قلق و علامات إستفهام ؟ في فوز الأهلي علي المقاولون و حسين الشحات يختفي بعد الهدف

الأهلي لم يتمكن في بداية المباراة من ممارسة هوايته المفضلة وخصوصا في المباريات المحلية وهي الضغط المكثف المتواصل بطول الملعب على دفاعات المقاولون، نظرا للتنظيم الدفاعي الجيد للذئاب، بالإضافة إلى وجود منافسة قوية في الوسط بين كلا الفريقين.

و لم يحصل على الحرية الكاملة لبناء الهجمات في وسط الملعب، بسبب الضغط الذي كان يقوم به لاعبي فريق المقاولون العرب، وخصوصا على محمد مجدي قفشة، العقل المدبر للهجمات الحمراء، إلا أن الأهلي كان يعوض ذلك من خلال تحركات حسين السيد وأحمد الشيخ في الجانبين الأيمن والأيسر.

و مغ ذلك واصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، سلسلة انتصاراته في الدوري الممتاز، بعد الفوز الثمين الذي حققه على فريق المقاولون العرب بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما اليوم الأحد، ضمن الجولة الـ14 بمسابقة الدوري الممتاز.

حيث أجرى السويسري رينيه فايلر، المدير الفني للأهلي، عدة تغييرات على التشكيل الأحمر في مواجهة المقاولون، حيث دفع بمحمد الشناوي وأمامه رباعي الدفاعي أيمن أشرف وياسر إبراهيم ورامي ربيعة وأحمد فتحي، وفي الوسط عمرو السولية ومحمود متولي، ومحمد مجدي قفشة كصانع ألعاب، والجناحين أحمد الشيخ وحسين الشحات، وفي الهجوم جونيور أجايي.

الواجبات الهجومية التي كان ينفذها عمرو السولية، لاعب الوسط، كانت بمثابة حل هجومي جيد للمارد الأحمر، خصوصا وأنه كان يعتمد عليه في القيام بصناعة اللعب، بالأوقات التي كان يفرض فيها على قفشة الرقابة اللصيقة، بجانب تقدم السولية أكثر من مرة للتسديد.

افتقد الأهلي للجبهة اليسرى أمام الذئاب بغياب التونسي علي معلول الذي جلس على الدكة، حيث لم يقدر أيمن أشرف على سد فراغه، خصوصا وأنه إلتزم طيلة أوقات المباراة بالجانب الدفاعي، الأمر الذي جعل أحمد الشيخ وحيدا في الجانب الأيسر الهجومي.

الوصول إلى منطقة جزاء الأهلي من جانب لاعبي المقاولون كان أمر سهلا وميسرا نوعا ما خلال غالبية أوقات المباراة، إلا أن السرعة في إنهاء الهجمة وعدم وجود مهاجم قناص يخطف أي كرة أمام شباك الشناوي، حافظ على ماء وجه دفاع الأهلي، الذي قد لا يصمد بهذا الأداء في المباريات الإفريقية.

خلال الشوط الثاني من المباراة أجرى رينيه فايلر تغييرا بنزول وليد سليمان على حساب محمد مجدي قفشة، وكهربا على حساب حسين الشحات، الذي اختفى تماما بعد الهدف الذي سجله، وذلك لإحداث نشاط جديد في الجانب الهجومي، لكن المباراة ظلت سجالا بين الفريقين.

اختبار صعب وضع فيه الأهلي خلال الربع ساعة الأخيرة من المباراة، بعد طرد رامي ربيعة واضطرار الفريق لإكمال اللقاء بعشرة لاعبين، إلا أن الأحمر نجح في الحفاظ على النتيجة بل ضاعف تقدمه بهدف أخر، خصوصا بعد التغيير الذي قام به رينيه فايلر ودفعه بالمالي أليو ديانج ليشارك في الوسط، وأعاد محمود متولي للدفاع، الأمر الذي ساعد على تقليل الخسائر الفنية للمارد الأحمر.