عمرها 150 عام.. الشجرة النافورة التي حيرت العلماء

نشرت إذاعة أوروبا الحرة مؤخرا، تسجيلا مصورا يعرض ظاهرة طبيعية عجيبة وفريدة من نوعها. يتحدث التسجيل عن الشجرة النافورة القائمة بمفردها بين المروج، تتحول إلى نافورة مياه طبيعية عند هطول الأمطار، إذ يتدفق الماء بوفرة من جذعها الأجوف في شكل انسيابي جذاب.

 

تقع “شجرة التوت” تلك في قرية “دينوسا”، الواقعة في جنوب شرق الجبل الأسود أو “مونتينيغرو”، وهي إحدى الدول الأوروبية الصغيرة على ساحل البحر الأدرياتيكي، وهو أحد فروع البحر المتوسط الذي يفصل شبه الجزيرة الإيطالية عن شبه جزيرة البلقان.

 

يقدر عمر الشجرة حسب تقدير الخبراء من 100-150 عاما، وتحدث هذه الظاهرة العجيبة منذ 20-25 عاما أو أكثر، وفقا لما ذكره أحد السكان المحليين في المنطقة أثناء المقابلة التي أجريت معه.

 

التفسير العلمي لهذه الظاهرة، يذكر أن هطول الأمطار الغزيرة التي غمرت مياه الينابيع الجوفية، أحدث ضغطا إضافيا أدى إلى اندفاع الماء إلى جذع الشجرة من خلال الشقوق والتجاويف، حتى تتدفق بعد ذلك من الحفرة التي ترتفع بضعة أقدام فوق الأرض.

 

وتشير المساحات الكبيرة من الأرض الضحلة حول الشجرة، إلى كمية المياه الجوفية الضخمة الموجودة داخل التربة؛ مما يؤدي إلى فوران المياه من الثغرات الأخرى في المرج، فتتحول المنطقة بأكملها إلى نهر صغير.

 

وبالرغم من أن الشجرة النافورة تعد فريدة من نوعها؛ إلا أنها ليست المثال الوحيد للمياه التي تتدفق من الأرض بعد هطول الأمطار، فهناك أيضا البئر العجيب في قرية “توهالا” بإستونيا، والذي يبدأ في ضخ المياه بعد هطول الأمطار الغزيرة مباشرة.

التعليقات مغلقة.