لاسارتي مع الأهلي × 3 أشهر.. 3 إيجابيات وسلبيتان فقط

ثلاثة أشهر ونصف بالتمام والكمال هى فترة ولاية الأوروجوياني مارتين لاسارتي مع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بعد أن تولى المسئولية الفنية للفريق خلفا للفرنسي باتريس كارتيرون، الذي تمت إقالته بعد خسارته للقبي دوري أبطال إفريقيا والبطولة العربية للأندية الأبطال (كأس زايد) نهاية العام الماضي.

لاسارتي حتى الآن قدم مشوارًا رائعًا مع الفريق الأحمر سواء على مستوى النتائج أو الأداء، حيث يعد هو المدرب الأجنبي الذي ينجح مع الفريق الأحمر بشكل سريع خلال السنوات الأخيرة، خصوصا في ظل الظروف الصعبة التي تولى فيها قيادة الفريق.

المدير الفني الأوروجوياني رغم أن بداية ولايته مع الفريق كانت بهزيمة قوية أمام فريق بيراميدز بهدفين مقابل هدف، إلا أنه استفاق سريعا ونجح في تحقيق الانتصارات مع المارد الأحمر بخلاف العديد من الأمور الإيجابية الأخرى التي تميزت بها فترته حتى الآن، لكن كان هناك بعض السلبيات، وفي السطور التالية نستعرض أبرز ما قدمه لاسارتي مع الأهلي سواء إيجابيا أو سلبيا.

الإيجابيات:

9 انتصارات محلية متتالية:
المدير الفني الأوروجوياني تولى مسئولية الأهلي وهو في وضعية صعبة بجدول الدوري، بجانب ازدحام جدول مباريات الفريق ما بين مباريات حالية ومؤجلة مع إصابات عديدة وصلت إلى 14 لاعبا، وهو ما مثل صعوبة كبيرة في مهمته مع الفريق، لكنه بعد الخسارة المحلية الوحيدة أمام بيراميدز، نجح لاسارتي في تحقيق 9 انتصارات محلية متتالية على سموحة والمقاصة ووادي دجلة وحرس الحدود والداخلية والإنتاج الحربي وإنبي والجونة وبتروجت، وهو ما أعاد الفريق للمنافسة على لقب الدوري بشكل رسمي، بعدما أصبح الفارق بينه والزمالك المتصدر نقطة واحدة فقط، وفي حال الفوز على الزمالك في المباراة المؤجلة بينهما والمقرر لها 30 مارس سيصعد إلى الصدارة.

تأهل لربع نهائي إفريقيا:
لاسارتي تمكن في أول مهمة إفريقية له مع الأهلي من قيادة المارد الأحمر لربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، بعدما احتل المركز الأول بمجموعته في دور الـ16 بعشرة نقاط، وهو ما يعد خطوة كبيرة في طريق الأهلي لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ عام 2013.

اكتشاف نجوم جدد:
فترة لاسارتي مع الأهلي تميزت حتى الآن بإعادة اكتشاف بعض النجوم الموجودين بالفريق، مثل عمرو السولية وكريم نيدفيد ومحمد هاني، فهذا الثلاثي تحديدا قدم مع المدير الفني الأوروجوياني أفضل أداء له منذ انضمامهم للقلعة الحمراء، كما أنه ساعد في تطور مستوى ناصر ماهر كثيرا وأضاف إليه ميزة التصويب من خارج منطقة الجزاء، ونفس الأمر لمروان محسن الذي ارتدى ثوب التألق مع الفريق مؤخرا في وجود المدرب الأوروجوياني.

كما أن لاسارتي لم يتأثر مطلقا بالإصابات التي ضربت الفريق مؤخرا، حيث يعتمد على عملية التدوير التي يقوم بها بين اللاعبين، وهو ما ساعده على تجاوز أصعب فترات الموسم والخروج منه بسلام وبأقل الخسائر.

السلبيات:

السقوط إفريقيًا خارج الديار:
الأهلي خاض مع لاسارتي 3 مباريات إفريقية خارج الديار أمام الساورة بالجزائر وانتهت بالتعادل وأمام سيمبا بتنزانيا وفيتا كلوب بالكونغو وانتهت المباراتين بخسارة المارد الأحمر بنفس النتيجة هدف دون رد، ولكن الأمر السلبي بخلاف عدم تحقيق أي فوز خارج الديار هو ظهور الأهلي بشكل متراجع ومتواضع، حيث لجأ لاسارتي للدفاع في هذه المباريات رغم أن الثلاثة فرق كانت في متناول المارد الأحمر للفوز عليهم في عقر دارهم، وعلى الأوروجوياني أن يصحح من استراتيجيته خارج الديار خصوصا في الأدوار المقبلة والتي يتحتم فيها على الفريق تحقيق نتيجة إيجابية للتأهل.

خروج بعض اللاعبين من الحسابات:
لاسارتي رغم قيامه بعملية التدوير بين اللاعبين بشكل جيد، إلا أنه تجاهل مجموعة كبيرة من اللاعبين مثل أحمد الشيخ وأحمد حمودي وإسلام محارب ورامي ربيعة ومحمود وحيد وصالح جمعة، وخصوصا الأخير الذي كانت تتمنى الجماهير أن تراه يقود وسط الفريق، فخروج هؤلاء اللاعبين من الحسابات ربما سيؤثر على مستواهم بشكل كبير، كما أنه سيفتح الباب لرحيلهم في الميركاتو الصيفي المقبل.

التعليقات مغلقة.