خليفة “مانويل جوزيه” — البروفسير — يشعل الصراع بين الزمالك والأهلى لقيادة الكرة في مصر

أعلن مسئولو نادي السد القطري، رحيل البرتغالي جوسفالدو فيريرا، عن تدريب الفريق، بنهاية الموسم وبالتحديد بعد مواجهة الدحيل الخميس المقبل بنهائي كأس قطر، عقب مسيرة ناجحة استمرت ثلاث سنوات .

وتولى فيريرا المهمة الفنية لفريق السد في شهر ديسمبر لعام 2015، بعد فترة رائعة قضاها المدرب البرتغالي مع نادي الزمالك، نجح خلالها في قيادة الفارس الأبيض للتتويج بلقبي الدوري وكأس مصر، وتأهل مع الفريق لنصف نهائي الكونفيدرالية الإفريقية قبل أن يودع البطولة أمام النجم الساحلي.

وقضى فيريرا 3 مواسم ونصف الموسم مع السد نجح خلالها في تحقيق نتائج جيدة، حيث توج بلقب الدوري القطري في الموسم الحالي، ونجح في موسم 2016-2017 بالتتويج بلقب كأس أمير قطر، وتأهل في الموسم الماضي للدور نصف النهائي لبطولة دوري أبطال آسيا قبل أن يودع البطولة على يد فريق بيرسبوليس الإيراني.

ويتردد اسم فيريرا بقوة في الفترة الأخيرة، لتولي المهمة الفنية لقطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك، بعد خروج الأهلي على يد صن داونز من دوري أبطال إفريقيا بخماسية مذلة، واقتراب جروس من الرحيل عن الزمالك وعدم تجديد تعاقده حتى الآن.

وفي التقرير التالي نعرض أبرز الأسباب التي تجعل فيريرا يصلح لقيادة قطبي الكرة المصرية في الموسم المقبل:

قوة الشخصية:

يمتلك البرتغالي فيريرا شخصية قوية وصارمة، كانت من أبرز أسباب نجاحه مع الزمالك، خاصة في التعامل مع رئيس الزمالك في الأوقات الصعبة، وعدم السماح له على التدخل في تشكيل الفريق اطلاقا وهو أمر يحسب للمدرب البرتغالي، بالإضافة لتعامله مع اللاعبين الذين لايزالون حتى الآن يحترمون عقلية وشخصية فيريرا القوية، وتعد قوة الشخصية هي أكثر الأشياء التي يحتاجها النادي الأهلي في المدير الفني الذي يبحث عنه في حالة اتخاذ قرار نهائي برحيل لاسارتي حيث عانى الفريق كثيرا بسبب ضعف شخصية كارتيرون ولاسارتي مع الفريق ويعد فيريرا مشابه لشخصية مانويل جوزيه والذي نجح في صناعة تاريخ كبير مع المارد الأحمر.

التعليقات مغلقة.