وائل جمعة يصرح : “لسنا مرشحين للتتويج بأمم أفريقيا”

وجه وائل جمعة، مدافع المنتخب الوطني والنادي الأهلي السابق، انتقادات عنيفة لمستوى الفراعنة خلال المشاركة ببطولة الأمم الأفريقية التي تستضيفها مصر حتى 19 يوليو المقبل، مؤكدا أن المنتخب بالأداء والمستوى الذي قدمه خلال مباراتي زيمبابوي والكونغو الديمقراطية، ليس ضمن المرشحين للفوز ببطولة الأمم الأفريقية 2019.

وأضاف وائل جمعة في تصريحات تلفزيونية، أن المنتخب حقق الفوز في مباراتي الكونغو وزيمبابوي وضمن التأهل للدور الثاني بغض النظر عن نتيجة مباراته في الجولة الثالثة أمام أوغندا، إلا أنه رغما عن هذا لم يقدم أداء مقنع، ونال انتقادات عنيفة من الجماهير.

وواصل مدافع المنتخب السابق، قائلا “المنتخب يفقد الثقة بسبب المستوى المتواضع رغم الانتصارات في أول جولتين” ، مؤكدا أن منتخبي الجزائر والمغرب، أكدوا بقوة ترشحهم للفوز بالأميرة الأفريقية، بعد الأداء المتميز لهما خلال مبارياتهم بالبطولة.

وتابع وائل جمعة، أن مباراة الفراعنة أمام نظيرة الأوغندي، في ختام منافسات المجموعة الأولى من بطولة الأمم الأفريقية، في غاية الأهمية، قائلا “مُباراة مهمة لمصر أمام أوغندا، من أجل اغتنام الفرصة للعمل على تأكيد الصدارة، وتحسين الأداء قبل الدخول في مرحلة خروج المغلوب”.

وفتح جمعة النار على آجيري بعد العفو عن اللاعب عمرو وردة، لافتًا إلى أن المدرب سقط من نظره ومن نظر الجماهير، بعد إعادة وردة للمعسكر.

وتابع: “سلبية أجيري في التعامل مع أزمة وردة الأخلاقية، وعدم وضوح دوره، يؤكد أنه لا يمتلك شخصية، وأنه أتي إلى مصر لكونه بدون عمل.. موقف لا يليق أبدًا بمدرب منتخب مصر”.

واكمل: “الموقف السيئ الاَخر، متمثل في رابطة لاعبي المنتخب الوطني، للضغط على اتحاد الكرة، بالعفو على عمرو وردة، وإلغاء قرار استبعاده من المنتخب في بطولة الأمم الأفريقية 2019″، معقبًا: “ما حدث في أزمة عمرو وردة تحدث لأول مرة في تاريخ اتحاد الكرة المصري، ولم أشاهدها طوال تاريخي مع المنتخب..أول مرة أشوف قوة موجودة أقوى من المدرب والاتحاد”.

وتساءل “جمعة”: “كيف يمكنني تفهم ضغط عدد من اللاعبين على المدير الفني للمنتخب الوطني واتحاد الكرة، لإرغامهم على العفو عن لاعب ارتكب خطأ أخلاقي، غير لائق، وغير مقبول؟”، لافتًا إلى أن الكابتن حسن شحاتة في بطولة الأمم الأفريقية 2006 عندما اتخذ قراره ضد أحمد حسام ميدو لم يستجب لنداءات أحد من اللاعبين بالعفو عنه، معقبًا:”شخصية المدرب تظهر في مثل هذه المواقف”.

واختتم وائل جمعة تصريحاته بأنه يتمنى أن يصحح المنتخب من أخطائه، قائلا “أتمنى فوز مصر بالبطولة، وتقديم مباريات جيدة، تقنع الجماهير بقدرة الفراعنة على تحقيق كان 2019”.

كما شن هيثم فاروق، لاعب المنتخب الوطني ونادي الزمالك السابق، هجومًا علي خافيير آجيري المدير الفني للمنتخب الوطني، بعد قرار العفو عن عمرو وردة، عقب استبعاده من معسكر الفراعنة للبطولة بـ 48 ساعة، في ظل اتهامه في أزمة أخلاقية وتداول فيديو جنسي له خلال محادثة مع عارضة أزياء مكسيكية، مؤكدًا أن ما حدث يجعله يتشكك في اختيارات الفريق.

وتابع هيثم فاروق في تصريحات تلفزيونية “آجيري مدرب بلا شخصية، ومن الواضح انه جاي مصر يعمل قرشين وماشي”.

ويواجه المنتخب الوطنى نظيره الأوغندي، بإستاد القاهرة الدولى، فى إطار مباريات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس أمم أفريقيا، المقامة حاليا على الملاعب المصرية وتستمر منافساتها حتى التاسع عشر من يوليو المقبل.

ويحتاج المنتخب الوطنى للفوز على المنتخب الأوغندي في هذه المواجهة أو التعادل على أقل تقدير، للحفاظ على صدارة المجموعة الأولى، حتى يسهل من مهمته في لقاء دور الـ16، حيث تضمن له صدارة المجموعة مواجهة أحد الفرق الأربعة التي ستتأهل لدور الـ16 ضمن أفضل منتخبات احتلت المركز الثالث على مستوى المجموعات الست بالبطولة.

ورغم ضمان الفراعنة التأهل للدور الثاني من بطولة الأمم الأفريقية، بعدما احتل صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط جمعها من الفوز في مباراتين على زيمبابوي بهدف نظيف، قبل أن يهزم منتخب الكونغو الديمقراطية بثنائية نظيفة، إلا أن المنتخب يحتاج إلى الفوز أو التعادل على أقصى تقدير من أجل الحفاظ على الصدارة، في حين يمتلك منتخب أوغندا 4 نقاط جمعها من الفوز على الكونغو والتعادل أمام زيمبابوي.

حلم الصدارة والعلامة الكاملة مهم للغاية للفراعنة من أجل مواجهة ثالث إحدى المجموعات الثالثة والرابعة والخامسة، ودخول الطريق السهل نحو تحقيق لقب أمم أفريقيا، بجانب الاستمرار في خوض المباريات على استاد القاهرة حتى المباراة النهائية.

ويضم تشكيل المنتخب المصري لمواجهة أوغندا كل من:

حراسة المرمى: محمد الشناوي.

الدفاع: أحمد المحمدى وأحمد حجازى وباهر المحمدى وأيمن أشرف.

الوسط: نبيل عماد دونجا ومحمد النني ومحمود تريزيجيه وعبد الله السعيد ومحمد صلاح.

الهجوم: أحمد حسن كوكا.