لاعبين حصلوا على الفرصة الثانية مثل وردة.. وتم العفو عنهم .. تعرف عليهم

أزمة كبيرة أثيرت في صفوف المنتخب الوطني المصري خلال الأيام الماضية، بسبب عمرو وردة، لاعب الفريق، والذي كان قد استبعد من معسكر الفراعنة في بطولة كأس الأمم الحالية التي تستضيفها مصر حتى 19 يوليو الجاري، بسبب مشكلة أخلاقية، قبل أن يعيده هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، مرة أخرى.

هانى أبو ريدة رئيس اتحاد الكرة كان قد اتخذ بشأن عمرو وردة قرارا صارما قضى باستبعاده من معسكر الفراعنة، بسبب الأزمات التي أحاطت باللاعب خلال الساعات الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي وسببت لغطا كبيرا حول المنتخب الوطني، حيث بدأت الأزمة بنشر إحدى عارضات الأزياء رسائل وصلتها على صفحتها الشخصية بموقع الصور «إنستجرام» من عمرو وردة تتهمه فيها بالتحرش بها، ثم قامت سيدة أخرى مكسيكية بنشر فيديو مسئ للاعب من خلال حسابها بموقع «تويتر»، وهو ما أدى إلى قرار أبو ريدة، قبل أن يتدخل لاعبي الفريق ويطلبون عودة وردة مرة أخرى، بعد أن نشر فيديو اعتذار على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما استجاب له رئيس الجبلاية.

محمد صلاح، نجم المنتخب الوطني وجناح فريق ليفربول، كان قد قام بنشر تغريدة على حسابه بموقع التدوينات القصيرة «إنستجرام» طالب فيها بمنح اللاعب فرصة ثانية وأنه علينا أن نؤمن بهذه الفكرة ولا يتم ذبح اللاعب، وهو الأمر الذي استجاب إليه مجلس الجبلاية وقرروا عودة وردة مرة أخرى.

أكثر من لاعب قبل وردة تعرضوا لتطبيق عليهم قرارات صارمة، سواء لأزمات أخلاقية أو لأسباب أخرى تتعلق بسوء السلوك أو الإعتراض على قرارات الجهاز الفني، ومنهم من استثمرها ومنهم من استمر في طريقه، وفي السطور التالية نستعرض أبرز هؤلاء اللاعبين:-

صالح جمعة:

نجم خط وسط الأهلي في الوقت الحالي، طبقت عليه العديد من القرارات الصارمة والغرامات المالية التي وصلت في بعض الأحيان إلى مائتي ألف جنيه، كان قريبا من الخروج بعيدا عن القلعة الحمراء، بسبب عدم إلتزامه واستهتاره وكثرة مشكلاته خارج خطوط الملعب، إلا أن مسئولي الأحمر منحوه فرصة ثانية في فترة القيد الأخيرة بالشتاء الماضي، بعد أن وعدهم اللاعب بالإلتزام والسير على نهج جديد، وهو ما حدث من جانب صالح الذي خضع لتنفيذ برنامج تأهيلي مكثف استعاد به كثيرا من مستواه حتى عاد أساسيا بصفوف الفريق وشهد الجميع بإلتزامته الذي أصبح عليه، لدرجة أن الكثير من الجماهير أطلقت عليه لقب «الملتزم».

إبراهيم سعيد:

في عام 2002 وخلال مشاركته في نهائيات كأس الأمم الإفريقية بمالي، قرر الجنرال محمود الجوهري، المدير الفني للفراعنة، استبعاد اللاعب إبراهيم سعيد من البطولة وترحيله إلى مصر، بعد أن شاهده مع أحد الفتيات في بهو الفندق، وفقا لما قاله اللاعب، ورغم قسوة الأمر على سعيد، إلا أنه حصل على فرصة أخرى مع المنتخب الوطني وكان من ضمن قوام المنتخب الوطني الذي توج بلقبي كأس الأمم عامي 2006 و2008 مع جيل المعلم حسن شحاتة.

حسام غالي:

كابتن الأهلي السابق كان قد طبق عليه قرارا تأديبيا قاسيا في عام 2015، بعد أن قرر النادي وقتها سحب شارة الكابتن منه، إثر قيامة بركلها بقدمه والإطاحة بها، بسبب اعتراضه على قرارات التحكيم خلال مباراة حرس الحدود بمسابقة الدوري الممتاز، مع توقيع غرامة مالية كبيرة عليه وصلت إلى 250 ألف جنيه، إلا أن غالي إلتزم لنص العقوبة وأظهر استجابة كبيرة، حتى توسط له لاعبي الفريق لدى إدارة النادي، حتى تم العفو عنه وإعادة الشارة إليه مرة أخرى بعد عدة أشهر.