أزمة جديدة تهدد استمرار صالح جمعة في الأهلي – عبد الجفيظ يوجه الإتهامات له ولرمضان صبحي

واصل صالح جمعة صانع ألعاب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، مسلسل الأزمات في القلعة الحمراء، حيث يواجه اتهامات بالعودة إلى السهر من جديد بعد فترة من الانضباط، مما تسبب في استبعاده من قائمة الفريق لمباراة اطلع بره بطل جنوب السودان في الدور التمهيدي لدوري أبطال أفريقيا.

وخرج صالح جمعة من قائمة مباراة الأهلي واطلع بره بدعوى الإصابة وهو السبب المعلن للاستبعاد لكن هناك من يتهم اللاعب بالعودة للسهر من جديد.

وتدور الاتهامات حول سهر صالح جمعة ومعه زميله رمضان صبحي في أحد الكافيهات بالساحل الشمالي ووصل الأمر إلى قسم الشرطة، وهو ما استدعى تدخل أحد أعضاء مجلس إدارة النادي الأهلي الذي أجرى اتصالات للإفراج عن اللاعبين وحل الأمور بشكل ودي.

الاتهامات الموجهة لصالح جمعة، تؤكد أن الأمر استدعى تدخل سيد عبد الحفيظ مدير الكرة، الذي قرر توقيع عقوبة مالية على اللاعب، بعدما استلم تقريرا مفصلا مصحوباً بالصور الخاصة بصالح جمعة، خلال سهراته، رغم أن اللاعب أنكر الواقعة.

وواجه عبدالحفيظ، تحذيرا شديد اللهجة للاعب من تكرار سهراته حفاظاً على مصلحته الفنية بالإضافة إلى أن الفريق يمر بمرحلة صعبة والأمر لا يحتمل الأخطاء ، حيث وصل الأمر إلى التهديد باستبعاده وعرضه للبيع خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

أزمات صالح جمعة باتت عرضا مستمرا في النادي الأهلي، رغم الموهبة والمهارة الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب، إلا أن خروجه المستمر عن النص دفعه للخروج من تشكيل الفريق الأهلاوي بشكل مستمر على مدار السنوات الماضية، حيث سبق وأن دخل في مشادة مع التونسي علي معلول، بسبب قيام “جمعة” بتوجيه “لكمة” بالكوع خلال المران للدولي التونسي، لتحدث مشادة بينهما، ليغادر معلول المران ويقوم بتغيير ملابسه تمهيدا للرحيل، قبل أن يتوجه باقي اللاعبين لتهدئته، ويعتذر له صالح جمعة عما بدر منه مؤكدا له أن الأمر لم يتخط حماسا في الملعب ولم يقصد إيذاءه، وذلك في نفس يوم تقديم الأوروجوياني مارتن لاسارتي المدير الفني السابق للفريق، رغم تعهد اللاعب لمسئولي القلعة الحمراء بالالتزام الكامل في التدريبات والمباريات.

أزمات صالح جمعة تسببت في تجميد اللاعب وعدم ظهوره رغم موهبته الكبيرة، حيث اشتبك العام قبل الماضي، مع حسام البدري المدير الفني السابق للفريق خلال مران الأحمر في تونس، استعدادا لمواجهة النجم الساحلي في ذهاب نصف نهائي العام الماضي من دوري أبطال أفريقيا، حيث جاءت المشادة بعد قيام المدير الفني بتعنيف اللاعب عقب تدخله القوي مع زميله حسام عاشور وتسببه في إصابته، وهو الأمر الذي دفع البدري لتهديد اللاعب بطرده من التدريب قبل أن يقوم اللاعب بالرد على مدربه.

اتهامات السهر وعدم الالتزام تكررت كثيرا في السنوات الماضية منذ انضمام صالح جمعة للأهلي، وهو ما جعله حبيس دكة البدلاء وتسبب في استبعاده من التشكيلة الأساسية للفريق الأهلاوي خلال المواسم الأخيرة بسبب زيادة وزنه بشكل واضح، قبل خروجه على سبيل الإعارة لنادي الفيصلي لينهي إعارته قبل اكتمالها بسبب عدم التزامه أيضا في السعودية.

“خناقات” صالح جمعة في ملعب مختار التتش تكررت كثيرا، حيث كان أشهرها مع حسام غالي قائد الفريق المعتزل، وكان سببها وقتها هو قيام صالح جمعة بتوجيه التعليمات لزملائه بالفريق خلال التقسيمة، وهو ما أغضب حسام غالي مطالبا الالتزام بدوره كلاعب فقط وعدم توجيه أي من اللاعبين الأكبر منه سنا والأكثر خبرة، ليدخل الثنائي في نقاش حاد.

كما اشتبك صالح جمعة مع عدد كبير من زملائه في القلعة الحمراء، وعلى رأسهم عماد متعب خلال فترة ولاية عبد العزيز عبد الشافي “زيزو”، بالإضافة لاشتباكه مع أحمد فتحي، في أحد تدريبات الفريق.

أزمات صالح جمعة لم تتوقف عند زملائه اللاعبين بل امتدت إلى المدربين عقب واقعة البدري، وكانت البداية عندما اصطدم مع الهولندي مارتن يول المدير الفني السابق بسبب اعتراضه على الجهاز الفني لعدم المشاركة في المباريات.