مفاجأة صاعقة لمحمد صلاح .. الفيفا يتلاعب لاستبعاده من “أفضل لاعب بالعالم” بحجة خطأ إدارى

“سنحاسب كل المخطئين في أزمة محمد صلاح، وسنسترد حقه”، تصريح لعمرو الجنايني رئيس اللجنة الخماسية باتحاد الكرة، تعليقًا على أزمة حجب صوتي مدرب وقائد مصر في تصويت أفضل لاعب بالعالم.

ولم يعتمد الفيفا استمارات التصويت التي أرسلت من مدرب الفراعنة وقائد الفريق، بسبب خطأ إداري في إجراءات إرسالها للفيفا.

أول أزمات البدري

لم يكن حسام البدري، المدير الفني الجديد للمنتخب المصري، والذي سيتم تقديمه غدًا في مؤتمر صحفي، محظوظًا أن يبدأ رحلته التدريبية بأزمة لأهم نجوم الفراعنة في الوقت الحالي.

البدري سيجد نفسه أمام سؤال في مؤتمر الغد لم يكن في حساباته وهو كيف سيحل أزمة صلاح الذي حذف هويته كلاعب في المنتخب من حسابه بتويتر، وماذا لو تفاقمت تلك الأزمة وكيف سيجد الحلول؟.

إضاعة 14 نقطة
غضب صلاح سببه أن الأخطاء الإدارية ووجهة نظر ممثل الصحافة المصرية أضاعت عليه 14 نقطة، حيث لم يحصل على صوتي قائد ومدرب منتخب مصر، اللذين لم يعتمدهما الفيفا.

كما أن الممثل المصري من الصحفيين، اختاره في المركز الثالث خلف ماني ورونالدو، ليحصل على نقطة واحدة من أصل 15.

فوضى معتادة

الفوضى والأخطاء الإدارية هي سمة عمل اتحاد الكرة المصري منذ سنوات طويلة، بغض النظر عن الأشخاص الذين يديرون الأمور، ودائمًا ما يقع موظفوه في مثل هذه الأخطاء والتي كان بعضها سببًا في تحقيقات أجريت مع بعض مسؤولي الاتحاد السابق بعد استقالتهم.

الغريب أن التصويت في جائزة الأفضل هو أمر معتاد كل عام من قبل الفيفا، ويشارك فيه الاتحاد المصري، ولم يكن أمرًا مستجدًا ليقع اتحاد بحجم الاتحاد المصري في خطأ بهذا الشكل.

من المسؤول؟

الأزمة أن المسؤولين عن هذا الخطأ رحلوا بالفعل عن اتحاد الكرة، حيث كان يدير الاتحاد وقتها بشكل مؤقت ثروت سويلم، المدير التنفيذي السابق، بعد استقالة مجلس هاني أبوريدة، ولم يكن هناك مدرب للمنتخب من الأساس بعد إستقالة المكسيكي خافيير أجيري.

من المفترض أن المسؤول عن جمع وملء هذه الاستمارات، هو مدير المنتخب إيهاب لهيطة، الذي يقوم بهذا الدور منذ 5 سنوات، سواءً في جهاز هيكتور كوبر أو حتى مع أجيري ولكنه رحل أيضًا وقدم استقالته ضمن جهاز المدرب المكسيكي.

وأرسلت الاستمارات للفيفا يوم 15 أغسطس، وعين الفيفا لجنة عمرو الجنايني لإدارة الاتحاد 20 من نفس الشهر، وبالتالي لم يكن لديها علم بهذا الأمر.

عقاب الجنايني

تصريحات الجنايني التي أكد فيها أنه بدأ تحقيقات في الأمر وسيحاسب المسؤولين هي لتهدئة الرأي العام الغاضب من هذا الإهمال فقط، لأنه لن يستطيع حساب أحد لأن الضالعين في الواقعة رحلوا عن الاتحاد.

كما أن الشكوى والاستفسار الذي أرسل للفيفا ليس له جدوى، فالحفل أقيم والنتائج أعلنت، والفيفا استند إلى أخطاء الاتحاد المصري الإدارية لذلك الأزمة ليست عند الفيفا.