3 صعوبات رهيبة تنتظر الأهلي في رادس أمام الترجي بتونس

فوز مهم بثلاثة أهداف مقابل هدف حققه الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على نظيره الترجي التونسي، في المباراة التي أقيمت أمس الجمعة على ستاد برج العرب بالإسكندرية، ضمن ذهاب نهائي بطولة دوري أبطال إفريقيا، ويعد خطوة كبيرة نحو استعادة اللقب الغائب عن خزائن القلعة الحمراء منذ عام 2013، أخر مرة توج فيها الفريق بلقب دوري الأبطال أمام فريق أورلاندو بايرتس الجنوب إفريقي.

الفوز الذي حققه الأهلي على الترجي رغم أنه يعد في كرة القدم نتيجة كبيرة، إلا أنه غير مطمئن بالمرة، خصوصا وأن الفريق التونسي يكفيه الفوز بهدفين دون رد، في لقاء العودة الذي يقام على ملعب رادس بالعاصمة تونس يوم الجمعة، لذلك لن يكون اللقاء المقبل سهلال على الإطلاق.

ورغم تفوق الأهلي في لقاء الذهاب بملعب برج العرب، إلا أنه سيواجه العديد من الصعوبات خلال مباراة رادس، نذكرها في السطور التالية:

أجواء ملعب رادس :

الأهلي اعتاد دائما اللعب على الملعب الأوليمبي برادس، وسبق له أن خطف لقب دوري الأبطال مرتين الأولى من الصفاقسي عام 2006 والثانية من الترجي عام 2012، كما حقق الفوز أكثر من مرة على الترجي سواء في دوري الأبطال أو الكونفيدرالية على هذا الملعب، لكن هذه المرة ستكون مختلفة تماما ونهائيا عن أي مرات سابقة، فالجماهير المنتمية للترجي لن تترك الأمر يمر مرور الكرام هذه المرة، خصوصا وأنها تمني النفس بالتتويج باللقب الإفريقي بالتزامن مع احتفالات الفريق بمرور مائة عام على إنشائه.

وتعد أحداث مباراة الترجي وأول أغسطس الأنجولي في إياب الدور نصف النهائي، والاشتباكات التي وقعت بين الجماهير والأمن واقتحام بعض الجماهير للملعب واشعال الشماريخ بكثرة ما أدى لعدم وضوح الرؤية في الملعب، وإصابة نحو 38 شخصا، دليل قوي على أن أجواء رادس هذه المرة ستكون مختلفة تماما على المارد الأحمر، في ظل توعد الجماهير باستقبال صعب للأهلي خلال المباراة المقبلة.

الإصابات الجديدة :

الأهلي كان قد دخل مباراة برج العرب بقائمة طويلة من الغيابات بسبب الإصابة، تمثلت في النيجيري جونيور أجايي، نظرا لمعاناته من قطع في الرباط الداخلي للركبة، والمدافع محمد نجيب، لخضوعه لجراحة في غضروف الركبة، والظهير الأيسر التونسي علي معلول، بسبب معاناته من إصابة قوية في العضلة الضامة ستبعده عن الملاعب حتى نهاية العام الجاري، وهشام محمد، لمعاناته من إجهاد في العضلة الخلفية.

وما سيزيد من صعوبة الأمر هو الاحتمالية الكبرى لغياب أحمد فتحي، الظهير الأيمن، عن موقعة رادس، بعد تجدد إصابته خلال مباراة الأمس واضطرار الجهاز الفني لاستبداله والدفع بمحمد هاني بدلا منه، وأشار يوسف، حيث أنه وفقا للتشخيص الأولى فإن فتحي عانى من بعض الآلام في العضلة الأمامية، وهو ما دفع الجهاز الفني لعدم المجازفة به حتى لا تتفاقم إصابته.

ومن المقرر أن يخضع فتحي لفحص طبي في الساعات المقبلة، كما يجري أشعة على العضلة أيضا، لتحديد حجم الإصابة بشكل دقيق، قبل إتخاذ أي قرار بشأنه.

ويأتي خوض كارتيرون من غياب فتحي عن موقعة رادس، نظرا لعدم امتلاك محمد هاني للخبرات الكافية التي تؤهله لخوض مباراة نهائية أمام فريق مثل الترجي وفي ملعب من المتوقع أن لا يقل فيه الحضور عن 50 ألف مشجع.

التحكيم :

الأهلي دائما ما يتعرض لظلم تحكيمي كبير خلال مباريات الترجي في تونس، ولعل الهدف الشهير الذي سجله مايكل إينرامو بيده، خير دليل على هذا الأمر، لكن أكثر ما ينذر بسوء مستوى التحكيم وتعرضه للظلم في اللقاء المقبل، هو حالة الهجوم الكبيرة التي شنها مسئولو الفريق التونسي على الجزائري مهدي عبيد شارف، الذي أدار لقاء الذهاب، الأمر الذي قد يقع حكام العودة تحت ضغوطات كبيرة واحتمالية تأثرهم بالضغط الجماهيري أيضا.

التعليقات مغلقة.