أمال فريد.. القصة الكاملة لنجمة بين النجومية والزهايمر

أمال فريد بين الوحدة والألزهايمر 

تداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعى “فايسبوك”، صورا صادمة للنجمة السينمائية أمال فريد؛ فبعدما كانت تشتهر برقتها وجمالها المتألق وجدوها في حالة غريبة.

أمال فريد
أمال فريد

كانت النجمة أمال فريد تجلس وحيدة على أحد المقاهي؛ وأكد أحد المترددين على الفايسبوك أنه تأكد من شخصيتها بعد سؤال مسئولي المقهى.

أمال فريد بين الوحدة والألزهايمر

وأضاف أنها “كانت تجلس وحيدة تركها الأهل والأحباب ولا يوجد من يسأل عنها، ولا يوجد من يرعاها، وتتعرض لمشاكل كثيرة ليست مادية، ولكنها معنوية ومرضية، صعبت عليه كإنسانة بعد أن تحدثت معى وتأثرت جداً بحديثها وإحساسى بمرضها وخاصة ألزهايمر الوقتى، ومن عدم سؤال أى شخص عنها، ومن تهديدات أشخاص لها”.

وناشد رواد الموقع نقيب الممثلين ومأمور قسم قصر النيل حل مشاكل أمال فريد، وكذلك تحديد طريقة لرعاية نجوم الفن الكبار ممن قدموا فنا راقيا فى زمن الفن الجميل.

بداية أمال فريد في عالم الفن

وكانت أمال فريد إحدى نجمات السينما المصرية فى الخمسينات والستينات، وهى من مواليد 12 فبراير من العام 1938، واسمها الحقيقي آمال خليل محمد، ولدت بالعباسية بالقاهرة، واعتزلت التمثيل عام 1969، وهي حاصلة على ليسانس آداب قسم اجتماع.

كانت بدايتها عندما فازت في مسابقة مجلة الجيل، ورشحها للعمل في الفن مصطفى أمين، وأنيس منصور، واكتشفها رمسيس نجيب.

مسيرتها الفنية

أمال فريد
أمال فريد

بدأت مسيرتها الفنية أمام الفنانة فاتن حمامة في فيلم “موعد مع السعادة”، ثم انطلقت بعد ذلك في السينما لتقوم بالبطولة أمام عبد الحليم حافظ في فيلم “ليالي الحب”، وكان عمرها آنذاك سبع عشر سنة.

وأنهت أمال فريد مسيرتها الفنية في أواخر الستينيات بعد أن تزوجت من مهندس مصري كان يقيم في موسكو؛ عاشت معه هناك؛ ثم عادت وعملت في فيلمين فقط، وقررت الاعتزال نهائيًّاً.

وكان من أشهر أعمالها؛ فيلم موعد مع السعادة عام 1954، وليالي الحب عام 1955، وشياطين الجو عام 1956، وفيلم  بنات اليوم، إسماعيل يس في جنينة الحيوانات، صراع في الحياة عام 1957، و فيلم إمسك حرامى، ماليش غيرك، امرأة في الطريق عام  عام 1958، وإسماعيل يس في الطيران، ومن أجل امرأة، وحماتي ملاك، وأم رتيبة، ونساء محرمات، وإحنا التلامذة  عام 1959، أفلام بنات بحرى، وأبو أحمد1960 ، وفيلم التلميذة عام 1961، وفيلم أنا وبناتي 1961، وفيلمي الابن المفقود، حكاية جواز عام 1964، وجدعان حارتنا، وذكريات التلميذة، وبداية ونهاية عام 1965، ست بنات وعريس عام 1967و وفيلم جزيرة العشاق عام 1968.