انفرااااااااد تعرف على اسباب فشل مفاوضات الاهلى مع ستيف بروس

مفاوضات المدير الفني الجديد تعود لنقطة الصفر.. مجلس الأهلي يرفض مناقشة أمور كرة القدم.. تأجيل موعد وصول المدرب الإنجليزي.. تلقي بروس عرضا من شيفيلد

عاد مسئولو النادي الأهلي إلى نقطة الصفر من جديد، في ملف المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي، الذي سيقود الأحمر خلفا للفرنسي باتريس كارتيرون، الذي تمت إقالته عقب خسارة نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام الترجي التونسين والخروج من دور الـ16 للبطولة العربية للأندية.

ووصلت المفاوضات مع الإنجليزي ستيف بروس، إلى طريق مسدود خلال الساعات الماضية، رغم التسريبات بأنه المدرب الأقرب لقيادة الأحمر وأن الطرفين أنهيا الاتفاق على كافة التفاصيل، وأن بروس سيصل القاهرة لحسم الأمور وتوقيع العقود.

وتبدو مفاوضات الأهلي في طريقها للفشل مع ستيف بروس، لعدة عوامل يأتي على رأسها تلقي المدرب الإنجليزي عرضا من نادي شيفيلد من أجل تولي تديبه خلال الفترة المقبلة، وهو ما جعله يفضل الانتظار لحسم موقفه من عرض شيفيلد، خاصة أنه لم يسبق له خوض أي تجارب تدريبية خارج إنجلترا.

كما أعلن مجلس إدارة النادي الأهلي تأجل حسم ملف المدير الفني الجديد، في اجتماع المجلس الذي عقد أمس الاثنين، بفرع الشيخ زايد، حيث شهد الاجتماع مفاجأة بعدم التطرق لملف كرة القدم، رغم وجود أكثر من أزمة مؤجلة، وهو ما يؤكد أن ملف المدير الفني لم يحسم وأن الأحمر عاد من جديد إلى نقطة الصفر.

كل التسريبات كانت تؤكد وصول ستيف بروس إلى القاهرة فجر اليوم الثلاثاء، إلا أن تأجيل وصوله يؤكد عدم الوصول لاتفاق نهائي، خاصة في ظل ظل تأكيدات مصادر داخل الأهلي بأنه ما زال هناك انقسام على المدير الفني خوفا من أنه يقدم كرة قدم دفاعية لا تتناسب مع النادي الأهلي، بجانب عدم خبرته في المنطقة العربية والأفريقية، حيث لم يسبق له العمل خارج إنجلترا وسيحتاج وقتا طويلا للتأقلم مع الأجواء ولم يكون مناسبا له تولي الفريق في منتصف الموسم في ظل ضغط المباريات، حيث تسعى إدارة النادي لاستقدام مدرب سبق له العمل في المنطقة العربية أو الافريقية لسهولة التأقلم بسرعة مع الأجواء.

أحد العوامل التي تدفع مجلس إدارة الأهلي للتمهل في اختيار المدير الفني الجديد، كان تحسن نتائج الأحمر مؤخرا في بطولة الدوري عقب تحقيقه 3 انتصارات متتالية أمام بتروجت والجونة وطلائع الجيش، تحت قيادة محمد يوسف المدرب العام القائم بأعمال المدير الفني، وتراجع ثورة الغضب الجماهيري.

ستيف بروس رغم أنه اسم كبير في عالم التدريب، وقاد أكثر من فريق بالدوري الإنجليزي، إلا أن إحصائياته جاءت صادمة لمسئولي الأهلي حيث لم يحقق أي بطولة، وكان إنجازه الوحيده التأهل للدوري الإنجليزي والفوز ببطولة الشامبيونشيب، ووصيف كأس الاتحاد الإنجليزي، وهو ما جعل محمود الخطيب رئيس الأهلي يتراجع خطوة ويؤجل التوقيع مع ستيف بروس.

وضع ستيف بروس بعض الشروط، على رأسها التعاقد مع جهاز فني كامل إنجليزي، بجانب الحصول على 150 ألف دولار شهريا، وهو ما دفع مسئولي الأهلي للتمهل، على أمل التعاقد مع مدرب أفضل وصاحب خبرات بالمنطقة العربية، حيث اشترط بروس للموافقة على تدريب الأهلي تواجد ثلاثة مساعدين هم محلل أداء ومدرب أحمال ومدرب حراس مرمى.

يذكر أن الفترة الماضية شهدت مفاوضات مكثفة بين مسئول الأهلي والمدرب الإنجليزي، عبر أحمد المحمدى، لاعب هال سيتى السابق وأستون فيلا الحالى، والمنتخب الوطني، والذي لعب دور الوسيط فى الصفقة، خاصة أنه تدرب تحت قيادة بروس فترات طويلة خلال رحلة احترافه في إنجلترا، قبل أن تنقلب المفاوضات ويتراجع الأهلي بسبب بعض الأمور، بجانب تراجع المدير الفني عقب تلقيه عرضا من نادي شيفيلد وتفضيله الاستمرار في إنجلترا.

التعليقات مغلقة.