“حريفة” الزمالك في خطر شديد احدهم الفتى المدلل لمرتضى .. تعرف على التفاصيل

يواجه عدد من نجوم الزمالك شبح الرحيل عن الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية القادمة بسبب تخمة النجوم والزحمة في مراكز بأعينها وتواجد أكثر من بديل فيها، وهو ما دفع الإدارة للتفكير في رحيل بعضهم وضم عناصر جديدة إلى مراكز أخرى في تشكيلة الفريق.

ويكشف “سبورت 24” في السطور القادمة أهم اللاعبين المرشحين للرحيل عن الفريق من بين أصحاب المهارات داخل الفريق، ويأتي على رأسهم أحمد مدبولي والذي يعتبر أول المغادرين للقلعة البيضاء.

وخرج “مدبولي” من حسابات السويسري كريستيان جروس المدير الفني للفريق لعدم قناعته به، ولا يفضل الاعتماد عليه بشكل نهائي ولم يشركه في أي لقاء ولو كبديل منذ بداية الموسم ليدخل طي النسيان، واستسلم مسئولو النادي لوجهة نظر المدرب وقرروا رحيل اللاعب وإعارته لأي نادي حتى نهاية الموسم الجاري خاصة وأن مدبولي نفسه يرفض البقاء مع الزمالك دون المشاركة ويتمسك بالرحيل لأي نادي آخر بحثُا عن عودته للمستطيل الأخضر واستعادة مستواه من جديد.

ثاني اللاعبين هو أيمن حفني الذي بات لغزًا كبيرًا داخل الزمالك، وفي الوقت الذي شارك فيه ببعض المباريات وقدم مردودًا جيدًا وحصل على إشادة الكثيرين تغير الوضع بعدها بشكل مفاجىء وعاد مرة أخرى إلى دكة البدلاء والاستبعاد النهائي في بعض اللقاءات الأخرى.

“حفني” بعدما كان يرفض العروض ويتمسك بالبقاء مع الفريق بدأ في مراجعة حساباته والتفكير في الإعارة لأي نادي خاصة وأنه غاضب وبات لا يتحمل أي مسكنات جديدة من قبل الإدارة أو الجهاز الفني بالانتظار على الدكة والحصول على فرصته في الوقت المناسب وأصبح ما يهمه في المقام الأول حاليًا هو المشاركة في التشكيلة الأساسية واستعادة بريقه من جديد لاسيما أنه يرى استبعاده غير مفهوم وسط التزامه على كافة الجوانب وتألقه في التدريبات وعدم المعاناة من أي إصابة في الوقت الحالي بعدما خضع لبرنامج تدريبي مكثف للوصول إلى الفورمة المثالية.

محمد إبراهيم صانع ألعاب الزمالك عليه انقسام وحيرة وفي الوقت الذي يرغب جروس في بقائه وحتى مع غيابه في اللقاءات الماضية لكن المدرب يعتبره بديل استراتيجي مناسب، ويمكن أن يحقق مكسب فني كبير من ورائه والدفع به في بعض اللقاءات خلال الشوط الثاني لتنفيذ بعض المهام ويراه لاعب تكتيكي من الطراز الأول لكن الإدارة لها رأي آخر وغير متحمسة لبقاء محمد إبراهيم ووجهة نظرها أن اللاعب غير مؤثر مع الفريق ولن يقدم إضافة على كافة المستويات بالإضافة إلى توافر البديل الأفضل منه وأنه حصل على فرصته أكثر من مرة دون أن يثبت نفسه وكان مستواه عاديًا وأقل من باقي اللاعبين في مركز صانع الألعاب لذلك فتحوا الباب أمام رحيل اللاعب في ميركاتو الشتاء حال وجود عرض مناسب وتيقنهم أن الفريق لن يتأثر بغيابه والأفضل ضم مهاجم محلي جديد بدلًا منه.

الثنائي مصطفى فتحي وعبدالله جمعة الحسابات تغيرت الأوضاع بالنسبة لهما، فبعدما كانا على مقربة من الرحيل وخاصة الأول بسبب عدم مشاركته نهائيًا في المباريات لكن جروس استجاب للضغوطات ونصائح المقربين وقرر منح اللاعب الفرصة في الفترة الأخيرة وشارك أساسيًا في مواجهة المصري البورسعيدي الأخيرة ببطولة الدوري وقدم مردودًا جيدًا ونجح في إثبات نفسه وبات مرشحًا للاستمرار في التشكيلة خلال الفترة المقبلة.

أما توظيف عبدالله جمعة في مركز الجبهة اليسرى ساهم في غلق الباب على رحيله وسط النقص الذي يعانيه الفريق في هذا المركز من الأساس لذلك كان القرار ببقائه وغلق الباب على رحيله بشكل نهائي في يناير.

التعليقات مغلقة.