حارس مرمى العين يكشف سر تفوقة فى هذه البطولة

خطف خالد عيسى حارس مرمى العين، نجومية مونديال الأندية باقتدار، وأصبح بطلها الأول، بعد أن قدم أداءً بطولياً في مباريات فريقه الثلاث أمام ولينجتون والترجي وريفر بليت، وقاده إلى نهائي البطولة، ليسطر تاريخاً جديداً في مسيرته مع «الزعيم».

وتحدث خالد عيسى لـجريدة «الاتحاد»، مؤكداً أن مواجهة ريفر بليت الأرجنتيني، تعتبر هي الأقوى في مسيرته الكروية على صعيد إيقاع أداء اللاعبين المنافسين وطريقة لعبهم وقوتهم، حيث كان من الممنوع عليه أن يقوم برمشة عين للحظة واحدة دون انتباه، نظراً لقدرتهم على صناعة الخطر في أي ثانية، فيما وصف تصدياته لتسديدات لاعبي الفريق الأرجنتيني بأنها كانت أشبه بالتصدي للصواريخ، نظراً للقوة الكبيرة والدقة في تنفيذهم لهذه التسديدات المتقنة، التي لم ترهبه.

وكشف الحارس عن أن سر تفوقه في هذه البطولة تحديداً، يعود إلى تركيزه الكبير لما وصفه بأنه فرصة تأتي مرة واحدة في الحياة، وقال: خوض هذا النوع من التحديات في أي مجال تخوضه في عملك أو حياتك أمر تحصل عليه مرة واحدة فقط، ولو كنت محظوظاً ستحصل على نفس الفرصة مرتين، وبالتالي يجب عليك أن تدرك تماماً أهمية الحدث، وكيفية السعي لتقديم أقصى ما لديك في سبيل أن تحقق النجاح رفقة فريقك، وسعادتنا كبيرة أن يضع العين بصمته على الساحة العالمية بجدارة واستحقاق.

وأوضح الحارس أن هذه البطولة تؤكد أن اللاعب العربي والإنسان في هذه المنطقة عموماً يمتلك الموهبة والقدرة، وأننا متقدمون في مجالات الحياة كافة بالوقت الحالي، وأنه يجب علينا أن نؤمن بقدراتنا، وندرك أننا بشر مثل اللاعبين العالميين، وبإمكاننا أن نلعب مثلهم ونجاريهم ونتفوق عليهم.

واعترف بأنه لم يستعد بصورة خاصة لضربات جزاء ريفر بليت، وإنما تصدى لضربة الترجيح الخامسة والحاسمة، من خلال الشعور باللحظة واتباع إحساسه، وقال: حينما أراد اللاعب تنفيذ الركلة الخامسة اتخذت قراراً بالاتجاه نحو الزاوية اليسرى، القرار جاء مسبقاً وكشعور داخلي بأنه سيسدد هناك، وجاء التوفيق من رب العالمين دون أي تدخل آخر.

وأوضح اللاعب أنه ما زال يعاني الإصابة التي يضطر لأخذ الحقن المسكنة من أجلها قبل كل مباراة، وأنه يقوم بذلك من أجل الفريق ككل والمساهمة بكل قوته في هذه البطولة تحديداً، التي يرى أن النجاح فيها سيكون مفتاحاً مهماً ودافعاً كبيراً للمنتخب في بطولة آسيا المقبلة، التي ستقام على أرض الدولة أيضاً.

وكشف الحارس عن أنه من عشاق أتلتيكو مدريد، بما يجعل وجود ريال مدريد في هذه البطولة تحدياً إضافياً له، لكنه بالمجمل العام يرى أن المباراة النهائية بغض النظر عمن سيواجه فيها العين ستكون تحدياً مهماً، وأن الفرصة قائمة من أجل محاولة التتويج بالكأس في حال تمكنوا من الوصول إلى هذه المرحلة.

وكشف خالد عيسى، عن أن التهاني انهالت عليه من حراس مرمى دوري الخليج العربي وكرة القدم الإماراتية عموماً، وفي مقدمتهم علي خصيف، الذي كان أول من هنأه بالفوز والتألق، موضحاً أنه دائماً ما يحرص على تهنئته عند الفوز، وقال: سر وجود أكثر من حارس إماراتي بمستوى عالٍ في الوقت الحالي وتعدد الأسماء، يعود بالبداية لعمل الأكاديميات والإعداد الجيد لحراس المرمى في الدولة في السنوات الماضية، ولكن الأهم أنه يعود إلى كون حراس المرمى بمثابة «ربع» وأصدقاء، وأنه لا توجد أي غيرة، وأن الكل يشجع ويساند الآخر، سواء لعب حارساً أساسياً أو احتياطياً.

التعليقات مغلقة.